كورة سيتي – في لحظة صادمة، أعلن نادي الأهلي أن جميع اللاعبين الذين شاركوا في فوزه 2-1 على باختاكور الأوزبكي في 2019 قد رحلوا، ما يضع الفريق في موقف غير مألوف قبل لقاءه القادم بعد أكثر من سبعة سنوات.
صدمة مدوية في صفوف الأهلي
لم يبقَ أي لاعب من تشكيلة الأهلي الرئيسة في تلك المباراة، إذ رحل 11 لاعبًا إلى أنديةٍ مختلفة، وأصبح أكثر من لاعب دون نادٍ حاليًّا. من بين هؤلاء، محمد العويس يقتدي حراسة المرمى في الهلال، بينما عبد الله حسون يلعب في الرياض، وأحمد آل فتيل في النجمة، وعبد الباسط هندي في أبها، ويوسف الحربي في الرائد، وباولو دياز في أتلانتا يونايتد الأمريكي.
تغيرات حاسمة منذ 2019
بالإضافة إلى الخروج الكبير، فقد انتقل عمر السومة، سلمان المؤشر، عبد الفتاح عسيري، ديجانيني، وسانتوس البرازيلي إلى أنديةٍ أخرى، ما يترك فراغًا في خطوط الهجوم والوسط.
الملعب يتغير، واللاعبون يرحلون
يُذكر أن المدرب السعودي يوسف عنبر كان قد أشرك في ذلك اللقاء 11 لاعبًا من البدلاء، بمن فيهم عبد الرحمن غريب الذي انتقل لاحقًا إلى النصر، وتيسير الجاسم الذي اعتزل، ونُوح الموسى الذي تحول إلى الفتح عام 2022 قبل أن يصبح بلا نادٍ في 2025.
العودة إلى باختاكور: هل يظل الأهلي على المسار؟
مع فقدان اللاعبين الرئيسيين، يواجه الأهلي تحديًا جديدًا في مواجهة باختاكور. يتعين على الإدارة والمدرب أن يعيدوا بناء الروح القتالية ويعتمدوا على اللاعبين الجدد لتجسيد ما كان يقدمه الفريق في 2019. ستُقاس قدرة الأهلي على التكيف مع التغييرات الكبيرة في تشكيلة الفريق، ومدى تأثير ذلك على نتائج المباريات المقبلة.