صدمة في صفوف الاتحاد البلجيكي
في قرار غير متوقع أُعلن عن الإثنين، أبدى الاتحاد البلجيكي لكرة القدم رفضه الكامل لدعم ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الهيئة الكروية العليا في فيفا. جاء هذا الإعلان في سياق توضيح عدم وجود شفافية كافية في عملية اتخاذ القرار، مع الإشارة إلى وجود خلل في الحوكمة داخل الهيئة الكروية العليا.
الشفافية: ما الذي يفتقده؟
أصدر الاتحاد بياناً صحفياً يطالب فيه بـ«شفافية كاملة وتوضيحات واضحة» حول مشروع إنفانتينو، الذي كان يهدف إلى وضع عائدات كأس العالم ضمن شركة مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص. كما أشار إلى قضية البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، والتي أدت إلى إلغاء إيقافه عن مباراة بلجيكا في نصف النهائي.
تأثير الغياب المؤثر
قالت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي، إن أسئلتها لا تزال بلا إجابات حتى اليوم، وطلبت إدراج ملف بالوجون على جدول أعمال اجتماع المجلس المقرر 15 أكتوبر المقبل. هذا الطلب يأتي بعد شهرين من الواقعة، ويعكس حدة القلق داخل الاتحاد بشأن إدارة فيفا.
تداعيات القرار على كرة القدم العالمية
بحسب متحدث باسم فيفا، فإن إنفانتينو هو المرشح الوحيد المعلن لولاية جديدة في انتخابات مارس 2027، لكن بلجيكا قد سحبت دعمها، إلى جانب السويد، إسكتلندا، وإيطاليا. يواجه إنفانتينو انتقادات حادة من معارضي فيفا، الذين يتهمونه بإنشاء مشروع تجاري مفتوح للمستثمرين دون مشاورات مسبقة. على الرغم من تراجع إنفانتينو عن مشروعه، إلا أن ذلك لم يوقف الجدل.
الخطوات القادمة
أرسلت اتحادات قارية أوروبية، بما في ذلك يويفا، ومنطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، رسالة مشتركة في أغسطس الماضي رفضت فيها نهج إنفانتينو. في المقابل، حظي إنفانتينو بدعم من كاف، وكونميبول، وبعض اتحادات أخرى. إذا تم إعادة انتخابه، سيستمر في قيادة كرة القدم العالمية حتى 2031.
المنافسة المحتملة
يُنظر إلى الكندي فيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، على نطاق واسع كمنافس أبرز، بينما استبعد السلوفيني ألكسندر تشيفرين نفسه من المنافسة. إنفانتينو، بصفته المرشح الوحيد المعلن حتى الآن، يحتاج إلى أغلبية بسيطة من أصوات الاتحادات الأعضاء في فيفا، التي يبلغ عددها 211، لتمديد ولايته التي بدأت في 2016 وتم تجديدها في 2023. يجب تقديم طلبات الترشح بحلول 18 نوفمبر المقبل.