كورة سيتي – في خضم تحضيرات انتخابات فيفا المقررة في 18 مارس، يعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم موقفه الحاسم بشأن ترشح جياني إنفانتينو للولاية الجديدة على رأس الاتحاد الدولي. يوضح البيان أن قرار سحب الدعم سيُتخذ بصورة جماعية وليس فردية، ما يفتح الباب أمام مفاجأة كبيرة في عالم كرة القدم.
صراع على القمة: هل ستسحب فرنسا دعمها؟
يُتوقع أن يعلن الاتحاد الفرنسي عن انسحابه من دعم إنفانتينو، وفقاً لمصدر مطلع على الملف. هذا الخطوة تأتي بعد سلسلة من الضغوط التي فرضتها اتحادات وطنية وقارية، بما في ذلك السويد وإسكتلندا وإيطاليا وبلجيكا، التي ألغت دعمها للمرشح الوحيد في الانتخابات المقبلة.
الضغط الجماعي والقرار الجماهيري
يؤكد البيان أن أي قرار بشأن إنفانتينو يجب أن يُتخذ بالتشاور مع جميع الأعضاء، مع إشارة إلى أن الرئيس العالمي للهيئة الكروية لا يزال في منصبه رغم الدعوات إلى استقالته. هذا يعكس التوتر المتزايد بين الرؤساء والاتحادات الوطنية.
المشروع المثير للجدل: شركة تجارية مفتوحة على المستثمرين
يُعَدّ مشروع إنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، مع حصة 20% من إيرادات كأس العالم، أحد أبرز النقاط التي أثارت اعتراضات واسعة. فقد ألغى المسؤول السويسري الذي تولى رئاسة فيفا منذ 2016 المشروع بعد أربعة أيام فقط، وهو ما يعكس عدم التوافق على النهج المقترح.
الرفض الفرنسي للمشروع
أوضح الاتحاد الفرنسي أن المشروع غير مناسب من حيث المضمون والشكل والمنهجية، مع الإشارة إلى نقص الشفافية في التخطيط. هذا التقييم يعكس موقف الاتحاد الفرنسي المتحفظ تجاه أي تغييرات قد تؤثر على هيكلية فيفا.
تأثير القرار على مستقبل فيفا
مع انسحاب عدد من الاتحادات الأوروبية، يواجه إنفانتينو تحدياً كبيراً في الحفاظ على مسيرته في الانتخابات. إن قرار الاتحاد الفرنسي قد يُعيد تشكيل الخريطة السياسية للهيئة الكروية الدولية، مع احتمال ظهور مرشحين جدد أو تحالفات جديدة قبل 18 مارس.