ديفيد براتس: من أسطورة إسبانية إلى قائد شمال القطري في مواجهة الاتحاد

ديفيد براتس: من أسطورة إسبانية إلى قائد شمال القطري في مواجهة الاتحاد

كورة سيتي – تُعَدّ مسيرة ديفيد براتس مثالاً حياً على التحديات والإنجازات التي يمر بها اللاعب المحترف قبل أن يتحول إلى مدرب. وُلد في 3 أبريل 1979 في برشلونة، حيث بدأت طموحاته في عالم كرة القدم، ليصل في نهاية المطاف إلى قيادة فريق شمال القطري في منافسة حاسمة ضد الاتحاد.

إقرأ أيضاً.. طائرة المنتخب السعودي تحلق إلى نيويورك لبدء المرحلة الأخيرة من الإعداد المونديالي

تأثير مسيرته في إسبانيا

يبلغ طول ديفيد براتس 173 سم ووزنه 73 كجم، وهو لاعب هجوم يمتلك أكثر من 15 عاماً من الخبرة الاحترافية. لعب مع عدد من الأندية الإسبانية، بدءاً من برشلونة ثم انتقل إلى نادي شوارز فايس بريجنز النمساوي قبل أن يعود إلى إسبانيا مع تيراسا. شملت مسيرته أيضاً تجارب مع ماتارو، بوليديبورتيفو إيخيدو، جيرونا، بادالونا، لوسبيتاليت، سانت أندرو، وفيلاسار دي مار.

في عام 2005، انتقل إلى بادالونا في سن 26 عاماً، حيث أظهر أداءً مميزاً وسجل 13 هدفاً في 33 مباراة بالدوري. تلت ذلك مواسم أخرى ناجحة: 11 هدفاً في 29 مباراة (2006)، 10 أهداف في 34 مباراة (2007)، و19 هدفاً في 2008، ما جعله ثالث هدافي المجموعة في دوري الدرجة الثالثة. في موسم 2010، سجل 8 أهداف في 41 مباراة في جميع المسابقات، قبل أن يعلن اعتزاله في 2013.

التحول إلى التدريب

بعد اعتزاله، انطلق ديفيد براتس في مسار تدريبي، حيث شغل أول تجربة كمدرب مع فريق الشباب في نادي سانت إندريو في 2017. ثم انتقل إلى قطر في 2018 لتولي تدريب فريق الرديف في السد القطري، وتعاون مع نجم برشلونة تشافي هيرنانديز كمدرب للمدرب في السد. في 19 ديسمبر 2024، تولى قيادة شمال القطري، مع عقد يمتد حتى يونيو 2028.

الإنجازات مع شمال القطري

في موسم 2025‑2026، قاد شمال القطري إلى صدارة الدوري القطري، حيث احتل المركز الثالث برصيد 8 نقاط من فوزين وتعادلين، دون أي خسارة، خلف السد المتصدر. هذا الإنجاز التاريخي أتاح للفريق المشاركة في دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه لموسم 2026‑2027، مع بداية مسيرته القارية بمواجهة قوية ضد الاتحاد في يوم الإثنين على ملعب “البيت” في الخور.

التحضير لمواجهة الاتحاد

مع التوجه نحو دوري أبطال آسيا، يركز ديفيد براتس على تحضير فريقه لتحدي الاتحاد، مستفيداً من خبرته الواسعة في إسبانيا والقطر. يُتوقع أن يضع خطة تكتيكية تبرز قوة الهجوم والقدرة على السيطرة على وسط الملعب، مستفيداً من اللاعبين الذين أظهروا أداءً متميزاً خلال الموسم.

مقالات ذات صلة