كورة سيتي – في ختام النسخة الأولى من بطولة العالم لألعاب القوى «ألتيميت» في بودابست، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن موقفه من استبعاد الرياضيين الروس لم يتغير، مع التأكيد على أن القرار يرتكز على مبادئ النزاهة وليس السياسة.
صوت واضح من القمة
أوضح كو للصحافيين أن “الموقف لا يتغير” وأنه يظل ملتزمًا بالعدالة في المنافسة، مشددًا على أن “كل قرار يتخذ هو في سبيل النزاهة والمنافسة النزيهة”. كما رفض الكشف عن تفاصيل الاستراتيجية القانونية التي يتبعها الاتحاد قبل بدء إجراءات التحكيم، مؤكداً أن “النهج سيظل سريًا حتى يتم التوصل إلى حل”.
التحكيم الرياضي كحقل معركة
أشار كو إلى أن القضية ستُرفع إلى محكمة التحكيم الرياضي، مع إشارة إلى أن “المسألة تحتاج إلى حل” وأن الاتحاد سيواصل الدفاع عن موقفه حتى نهاية الإجراءات القانونية. وذكر أن “الفرق القانونية لن تكون ممتنة إذا كشفت عن نهجنا المتبع”.
الاستئناف الروسي: خطوة جديدة
في أغسطس الماضي، قدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى استئنافًا جديدًا أمام محكمة التحكيم الرياضي للطعن في العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي، والتي تمنع الرياضيين الروس والقادمين من روسيا البيضاء من المشاركة في المنافسات الدولية منذ عام 2022. وتأتي هذه الخطوة بعد 30 يومًا من تأكيد الاتحاد الروسي لتقديم طلب جديد في أعقاب طلب أولي تم تقديمه في يوليو الماضي، يهدف إلى إلغاء العقوبات التي يعتقد أنها تحرم الرياضيين الروس من التمثيل الكامل على الصعيد الدولي.
ما الذي ينتظر الاتحاد؟
بينما يستمر الاتحاد في الدفاع عن موقفه، يبقى السؤال حول ما إذا كان سيُسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية، أو ما إذا ستُعقد مفاوضات جديدة لتعديل العقوبات. يظل النزاهة والمنافسة النزيهة محور النقاش، مع توقعات بأن قرار محكمة التحكيم الرياضي سيشكل نقطة تحول في مسار هذه القضية.