كورة سيتي – في أجواء الترقية الدرامية التي يخطوها عالم الترفيه العربي، يقدّم الممثل المصري علي الطيب مسلسله الجديد “شاهد قبل الحذف”، الذي سيُعرض في سبتمبر عبر منصة “شاهد”. يجمع العمل بين قصة درامية عميقة ومؤثرة، مع تارا عماد في دور حبيبة شحاتة، ويضم فريقًا فنيًا متميزًا من سما إبراهيم، محمد رضوان، سلوى عثمان، صفاء جلال، سماح السعيد، سمر علام، عمرو القاضي، ومحمد عبد الجواد.
مغامرة درامية في سبتمبر
تُعدّ “شاهد قبل الحذف” تجربة فنية جديدة على المستويين الفني والإنساني، حيث يركز علي الطيب على تفاصيل شخصية “حسن شحاتة”، شاب خريج كلية تجارة من منطقة شبرا، يعمل في خدمة العملاء قبل أن يواجه أزمة تُغيّر مسار حياته. يسلط الضوء على تحول شحاتة إلى عالم الحلاقة بفضل والدته، مع تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها في ظل تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي.
رحلة شخصية شحاتة
يُظهر الطيب في العمل كيف يتعامل شحاتة مع ضغوط الحياة اليومية، مع إدخال عنصر العاطفة عندما تتجه حبيبته، التي تجسدها تارا عماد، إلى صناعة المحتوى على “تيك توك” بحثاً عن الشهرة السريعة. يبرز هذا التوجه الصراع بين العلاقات الحقيقية والضغوط الرقمية، ويكشف عن تأثير السوشال ميديا على قرارات الشباب.
التنوع والجرأة في اختيار الأدوار
أوضح علي الطيب في تصريح خاص أنه يحرص على تجنب تكرار الأدوار، ويشدد على شجاعته في الاعتذار عن أي شخصية لا يعتقد أنه يستطيع تقديمها بأفضل صورة. يوضح أن “شاهد قبل الحذف” هو مثال على سعيه لإضافة تجارب جديدة ومختلفة إلى مسيرته الفنية، مع الحفاظ على الأصالة والواقعية.
فريق الإخراج والكتابة
تُكتب القصة على يد محمد السوري، مع إضافة لمسات من أمين جمال وشريف يسري، بينما يُخرج العمل محمد أسامة، ويُنتجه حسن عسيري. يضيف هذا التشكيل الفني المتنوع عمقًا وإبداعًا يتماشى مع رؤية الطيب لتقديم محتوى درامي يلامس قضايا الشباب.
أهمية العمل في المشهد العربي
يُعتبر “شاهد قبل الحذف” خطوة مهمة في مسيرة علي الطيب، إذ يدمج بين الواقعية والدراما، مع التركيز على موضوعات ذات صلة بالجيل الجديد. يبرز العمل أهمية التفاعل مع قضايا وسائل التواصل الاجتماعي، ويعطي الجمهور فرصة للتأمل في تأثيرها على العلاقات الإنسانية والحياة اليومية.