كورة سيتي – بعد غيابٍ طويلٍ بسبب الإرهاق الذهني، عاد الدولي البرازيلي فيليب كوتينيو إلى ملاعب كرة القدم، ليعلن انضمامه إلى نادي سانتوس، حيث يلتقي مرة أخرى مع نجم المنتخب نيمار.
تأثير الغياب المؤثر
انتهى عقد كوتينيو مع فاسكو دا جاما في فبراير الماضي، بعد أن أعلن أنه يعاني من “منهكًا ذهنيًا”. كان اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا قد خضع لعدة إصابات خلال مسيرته في أندية أوروبية، ما أدى إلى تأخره عن الملاعب. ومع ذلك، فقد أظهر عزيمته في العودة إلى البرازيل في 2024، ليشمل فاسكو دا جاما، نادي طفولته، بعد فترة قصيرة في أستون فيلا الإنجليزي.
كواليس القرار المفاجئ
عند وصوله إلى سانتوس، رحّب نيمار بزميله السابق في المنتخب، حيث نشر منشورًا مرفقًا بفيديو يظهر كوتينيو وهو يحييه برفقة عددٍ من أعضاء الجهاز الفني. قال في المنشور: “شقيقي، نحن سعداء للغاية بوجودك هنا. سيرحِّب بك فريقنا وجماهيرنا بحفاوةٍ بالغةٍ.” هذا التصرف يعكس الروح الرياضية التي تميز الفريق.
مستقبل اللاعب في سانتوس
وفقًا لتقارير إعلامية، وقع كوتينيو عقدًا مع سانتوس حتى نهاية الموسم، مع ضرورة إجراء فحوصات طبية إضافية قبل تأكيد التعاقد النهائي. لم يُعلن النادي رسميًا عن توقيع أي لاعب آخر من صفوف برشلونة أو ليفربول أو إنتر أو بايرن ميونيخ، ما يترك التركيز على إعادة تأهيل كوتينيو.
إضافة قيمة رياضية
يُعد كوتينيو أحد اللاعبين الذين لعبوا مع نيمار منذ فرق الشباب، ويُظهر خبرته في الدفاع مع أندية أوروبية كبرى. إن عودته إلى الملاعب لا يقتصر على تعزيز صفوف سانتوس فحسب، بل يضيف أيضًا عنصرًا من الخبرة والقيادة في خط الدفاع، ما قد يكون حاسمًا في مسيرة الفريق خلال الموسم.