كورة سيتي – في سباق جائزة إسبانيا الكبرى على حلبة مادرينج، أظهر سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس أداءً استثنائيًا، متخطياً الإيطالي كيمي أنتونيلي بفارق ضئيل قدره 0.011 ثانية، ليصبح الأسرع في التجارب التأهيلية.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
تسجل نوريس أسرع توقيت في لفة واحدة بوقت 1:31.824 دقيقة، متفوقًا على أنتونيلي بوقت 1:31.835 دقيقة. جاء ذلك بعد أن كان فيرستابن الهولندي من ريد بول في المركز الثالث بوقت 1:31.964 دقيقة، مما أظهر التنافس الشديد في صفوف الفورمولا 1.
كواليس القرار المفاجئ
قال نوريس، الذي حقق أسرع توقيت للمرة الثالثة في أربعة سباقات، "أنا مصدوم، بل مندهش قليلًا لوجودي هنا الآن. يا إلهي، لقد كانت واحدة من أفضل اللفات التي أديتها في مسيرتي". وأضاف أن الأدرينالين مرتفعًا للغاية في اللفة الأخيرة، وأنه يجب أن يظل مسترخياً لتسهيل الأداء.
تأثير الغياب المؤثر
بينما يخطط لويس هاميلتون، بطل العالم السابع، للانطلاق من الصف الثاني بجوار فيرستابن، فقد سجل رابع أسرع توقيت بوقت 1:32.013 دقيقة. أما زميله في فيراري، شارل لوكلير من موناكو، فقد حلّ في المركز الخامس، متقدمًا على جورج راسل من مرسيدس، وأوسكار بياستري من ماكلارين، وليام لوسون من ريد بول، وفرانكو كولابينتو من ألبين، وأرفيد ليندبلاد من رايسينج بولز.
أهمية التوقيت في السباق القادم
مع بداية السباق من المركز الأول، يُتوقع أن يظل نوريس في موقع الصدارة، بينما سيحتاج فريق ماكلارين إلى استغلال أفضل الفرص لتجاوز منافسيه. أما لويس هاميلتون، فسيعتمد على خبرته في حلبة مادرينج لتجاوز أي عقبات قد تواجهه في السباق.