كورة سيتي – في لحظة حاسمة للقلعة البيضاء، أعلن خوان ألفينا بيزيرا عن خروجه من الزمالك، متبوعاً ببيان شكرٍ اعتذارٍ للمعجبين، بينما يفتح الباب أمام انتقاله إلى شباب أهلي دبي. ما وراء هذا القرار لم يكن مجرد رغبة شخصية، بل هو نتيجة لتداخل عدة عوامل مالية واستراتيجية داخل النادي.
التحول المفاجئ للنجوم
أظهر الإعلامي أحمد شوبير في برنامجه الإذاعي تفاصيل الجلسة التي جمعت مسؤولي الزمالك مع بيزيرا وممثليه، موضحاً أن اللاعب كان مصممًا على الرحيل رغم عروض النادي لرفع قيمة عقده. جاء ذلك في إطار رغبة بيزيرا في الاستفادة من عرض نادي شباب أهلي دبي، الذي لم يترك مجالاً للتراجع.
الأسباب المالية وراء الخروج
تجلى الأزمة المالية التي يعاني منها الزمالك كعامل رئيسي في قرار الخروج، إذ كان النادي بحاجة ماسة إلى تدفق نقدي لتسديد مستحقات اللاعبين. كما أشار شوبير إلى أن اللاعبين يملكون أرصدة منخفضة ويعتمدون على رواتبهم الشهرية، ما جعل النادي يضطر لتسوية الديون قبل أن يستمر في المنافسة.
تفاصيل الصفقة المالية
وفقًا للبيانات، سيحصل الزمالك على 3 ملايين دولار عند توقيع العقد، مع دفعات إضافية قدرها مليون دولار في فبراير ومليون في أغسطس، بالإضافة إلى مليون دولار كحوافز. كما تم الاتفاق على عدم دفع عمولة الوكيل البالغة 10% (600 ألف دولار) من قبل النادي، مع التنازل عن 5% من حق الرعاية. كما ألغى بيزيرا مكافأة الدوري التي تبلغ 20 ألف دولار، بينما يطالب النادي بنسبة 20% من أي إعادة بيع مستقبلية لللاعب، رغم عدم وجود بند في العقد يضمن ذلك.
مستقبل بيزيرا في دبي
بعد إتمام الصفقة، ينتظر بيزيرا الانضمام إلى شباب أهلي دبي، حيث يُتوقع أن يساهم بخبرته في تعزيز صفوف الفريق الإماراتي. بينما يظل الزمالك في صدد الإعلان الرسمي عن الخروج، يتوقع أن يعلن النادي خلال ساعات من انتهاء الجلسة، مع التأكيد على أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة دون الحاجة إلى بيزيرا.