صدمة مدوية في صفوف الفريق: أول ظهور للمزاين في مهرجان ولي العهد
في خطوة تاريخية، أضاف مهرجان ولي العهد للهجن 2026 منافسات المزاين لأول مرة منذ انطلاقته عام 2018، معتمدًا على تعاون مع نادي الإبل لتطوير الرياضة وتحويلها إلى صناعة متكاملة تتماشى مع رؤية 2030. هذا التوسع جاء في إطار تنظيم ثلاثة أيام رئيسية مخصصة لفئة “المفاريد”، ما يعكس تطلعات المُلَّاك لتوسيع نطاق المنافسة وتقديم تجربة أكثر إثارة للمتابعين.
أشواط الإثنين: أرقام تتحدى الحدود
تخللت الإثنين سباقاً لمسافة أربعة كيلومترات، حيث سجلت المطية “شمعة” لمالكها الإماراتي محمد العامري توقيتاً مميّزاً قدره 6:05.114، مع معدل أعلى سرعة بلغ 39.440 كم/س. بلغت المتوسطات العامة للتوقيت في الفترة الصباحية 6:44.310، وفقًا للجنة المنظِّمة، ما يبرز مستوى التنافس العالي بين المشاركين.
توزيع الصدارة بين الدول
من بين 845 مطية شاركت في المهرجان، احتلت الهجن الإماراتية والعمانية الصدارة في ستة أشواط، بينما تألقت الهجن السعودية في شوطين، وحققت الهجن القطرية والكويتية المركز الأول في شوط واحد. هذه الأرقام تعكس التوازن القوي بين الدول العربية في مجال رياضة الإبل.
أبطال المهرجان: فوزات حماسية في شوط “فردي”
أبرز الفائزين في منافسات المزاين هم عبد الله قشعان، محمد بن خزام، ماجد العتيبي، عايض بن رفعان، وفهد السعدي، حيث حصد كل منهم المركز الأول وكأس مهرجان ولي العهد في أحيانا مختلفة: “فردي مفاريد بكار” للمطية “الحاكمة هداجات”، “فردي قعدان” للمطية “خزام الجافل”، “فردي بكار” للمطية “الشقح”، و”فردي بكار” للمطية “الوضح”. هذه الانتصارات لا تُظهر فقط مهارة السائقين، بل تُبرز أيضاً جودة الإبل والجهود التدريبية المتواصلة.
أثر المزاين على مستقبل مهرجان ولي العهد
إدراج المزاين في المهرجان يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة السعودية في مجال رياضة الإبل، معززة بإنجازات مالية تجاوزت 50 مليون ريال. إن هذا التوسع يفتح آفاقاً جديدة للتنافس الدولي ويعزز من دور الرياضة في الاقتصاد الوطني، مع الاستمرار في جذب المستثمرين والمهتمين من جميع أنحاء العالم.